عبد العزيز بن عمر ابن فهد
73
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
فسلّموا عليه ببيته بعد الصبح « 1 » . وفي ثاني يوم - نهار الأربعاء رابع الشهر - حضر القاضي كاتب السّرّ ، والسيدان بركات وهزّاع ، وقاضيا القضاة الشافعي ، والحنفي الجديد النّويرىّ علي بن أبي الليث بن الضياء ، والباش والمحتسب وغيرهم بالحطيم تحت زمزم . وقرئت المراسيم : للقاضي كاتب السّرّ مرسوم ، وللسيد بركات مرسومان ، وللقاضيين مرسومان . فمرسوم القاضي كاتب السر يتضمن : الوصية به وأن إليه « 2 » أمر جميع الحجاز في الولاية والعزل ، وأن جميع الأمور معذوقة به . والأول من مرسومى الثاني يتضمن الإذن له في تولية المدينة للشريف فارس بن شامان ، وفي تولية ينبع للشريف درّاج . والرابع للشافعي ، وهو يتضمن : استمراره في جميع وظائفه بمكة وحده . والخامس يتعلق بالقاضي الحنفي النويري بن الضياء ، وهو يتضمن : استقراره في قضاء الحنفية بمكة ، وتدريس المدرسة الأشرفية ، والحضور بها عن قريبه الشرف أبى القاسم بن الضياء ، ولبس كلّ واحد من السيد بركات وأخيه السيد هزّاع والقاضيين الشافعي والحنفي ، والباش ، والمحتسب ، والخواجا عبد الرحمن بن الطاهر ؛ خلعة خلعة ، والقاضي الحنفي عليه طرحة . وبعد الفراغ من ذلك
--> ( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) كذا في الأصل وبلوغ القرى لوحة 103 و ، والمقصود أن للسيد الشريف بركات أمر جميع الحجاز إلخ .